News

النساء العاملات في العمل الإنساني يحمين حقوق وكرامة الإنسان ويمنحن الأمل للآخرين

19 August 2019

النساء العاملات في العمل الإنساني يحمين حقوق وكرامة الإنسان ويمنحن الأمل للآخرين

 

بيان منسوب لد. ناتاليا كانيم في اليوم الدولي للعمل الإنساني

 

 في اليوم الدولي للعمل الإنساني، يحيي صندوق الأمم المتحدة للسكان العاملين بالمساعدة الإنسانية والاستجابة للأزمات في كل مكان في العالم. هذا العام، نلقي الضوء على شجاعة والتزام النساء العاملات بالمساعدة الإنسانية ممن يساعدن المتأثرين بالنزاعات، والأزمات، والنزوح.

عندما تبدأ الأزمات، تتأثر النساء والفتيات بشكل غير متكافئ ويواجهن خطر العنف القائم على النوع الاجتماعي، كما يلحق الضرر بالمرافق الصحية أو يصيبها الدمار، مما يحرم النساء، بما يتضمن الحوامل، من الرعاية المنقذة للحياة. في هذا السياق، تصبح احتياجات النساء والفتيات الأساسية، والتي تساعدهن على الحفاظ على كرامتهن فكرة ثانوية. كما يغلب استبعاد القيادات النسائية والشابة من عمليات صنع السلام.

وتتمتع النساء العاملات بمجال المساعدة الإنسانية بوضع فريد يساعدهن على الوصول وتقديم المساعدة للنساء والفتيات المتأثرات بالأزمة الإنسانية. فتمثل النساء العاملات بالمساعدة الإنسانية نسبة كبيرة من المستجيبين على الخطوط الأمامية ممن يخاطرن بحياتهن لحماية حياة الآخرين. ونشيد بالنساء العاملات بالمساعدة الإنسانية اللاتي يعملن في ظروف صعبة لحماية حقوق وكرامة الإنسان وليمنحن الأمل للآخرين.

نكرم القابلات ممن يساعدن النساء في الولادة بالليل والنهار في ظروف خطيرة، كما نكرم النساء من المجتمعات المحلية ومنظمات المجتمع المدني ممن يعملن على إنهاء العنف القائم على النوع الاجتماعي، وتقديم الدعم للناجيات، وضمان قدرتهن على الوصول للخدمات اللاتي يحتجنها. كما ندعم القيادات النسائية ممن يشرفن على الاستعداد والاستجابة للأزمات الإنسانية والتعافي منها.  

 في شهر نوفمبر/تشرين الثاني القادم، يجتمع المجتمع الدولي في نيروبي ليحتفل بالذكرى الخامسة والعشرين على انعقاد المؤتمر الدولي للسكان والتنمية وصدور برنامج العمل الخاص بالمؤتمر. وينظم صندوق الأمم المتحدة للسكان مؤتمر نيروبي بالتعاون مع حكومتي كينيا والدنمارك بهدف حشد الالتزامات السياسية والمالية التي تضمن، ضمن عوامل أخرى، إتاحة الخدمات المنقذة للحياة للنساء والفتيات المتأثرات بالأزمات.

لا يمكن أن نتخلى على النساء والفتيات. وأدعو الحكومات للانضمام لقمة نيروبي لدعم جهود توفير خدمات الصحة الجنسية والإنجابية في سياق الأزمات الإنسانية، وللعمل على منع العنف القائم على النوع الاجتماعي والاستجابة له على الخطوط الأمامية. معًا، نستطيع تحقيق المزيد من التقدم نحو حقوق وسلامة وكرامة الجميع.