تسببت الأعمال العدائية المتصاعدة في سوريا منذ 27 تشرين الثاني 2024 في تعميق معاناة المدنيين، خاصة النساء والفتيات، وسط تدهور البنية التحتية الصحية وتزايد المخاطر المرتبطة بالعنف القائم على النوع الاجتماعي. مع تفاقم الأزمة الإنسانية، يواصل صندوق الأمم المتحدة للسكان تقديم خدمات الصحة الجنسية والإنجابية، وحماية الناجيات من العنف، رغم التحديات اللوجستية والأمنية. يستعرض هذا التقرير الواقع الإنساني على الأرض، ويبرز جهود الاستجابة التي استهدفت أكثر من 185,000 شخص خلال الفترة المشمولة.