أنت هنا

إصدارات جديدة

جسدي ملك لي وحدي - المطالبة بالحقّ في الاستقلال الذاتي وتقرير المصير

المنشورات

 

كم امرأة وفتاة تستطيع ترديد هذه العبارة بحرية وصدق؟
 
لكل منا الحق في الاستقلالية الجسدية، وهو ما ينبغي أن يقترن بقدرة الإنسان على اتخاذ ما يشاء من خيارات بخصوص جسده، بل أن يجد الدعم لتلك الخيارات من كل إنسان حوله ومن المجتمع بأسره.

عرض المحتوى بالكامل

جسدي ملك لي وحدي

المنشورات

 

یُقصد بمفھوم الاستقلالیة الجسدیة أن تكون لدى النساء القوة والقدرة على اتخاذ قراراتٍ تتعلق بأجسادھن ومستقبلھن دون عنفٍ أو إكراه. ویشمل ذلك اتخاذ القرار حول ممارسة العلاقة الحمیمیة من عدمھ وعند الرغبة فقط ومع الطرف المرغوب فیھ. كما یشمل أیضاً اتخاذ القرار بشأن الرغبة في الحمل وتوقیتھ. وتعني الاستقلالیة الجسدیة أیضاً حریة مراجعة الطبیب كلما كانت ھناك حاجة إلى ذلك.

عرض المحتوى بالكامل

حالة س َّكان العالم 2021

تقرير حالة سكان العالم

لكل منا الحق في االستقاللية الجسدية، وهو ما ينبغي أن يقترن بقدرة اإلنسان على اتخاذ ما يشاء من خيارات بخصوص جسده، بل أن يجد الدعم لتلك الخيارات من كل إنسان حوله ومن المجتمع بأسره. بيد أن الماليين من البشر محرومون من الحق في رفض الممارسة الحميمية أو في اختيار شريك الزواج أو في اختيار اللحظة المناسبة ً من البشر محرومون ّ لإلنجاب. إن كثيرا من هذا الحق ألسباب عرقية أو جنسية أو بسبب ّ الميل الجنسي أو السن أو المقدرة. فصارت أجسادهم تحت إمرة غيرهم.

عرض المحتوى بالكامل

لمحة حول العنف القائم على النوع الاجتماعي في سوريا - تقرير مناصرة 2021

المنشورات

في 2020 دخل النزاع في سوريا عامه العاشر.  ومع اضطرار أكثر من نصف سكان سوريا إلى التماس اللجوء خارج البلاد أو النزوح داخلها، واجهت النساء والفتيات زيادة مطردة في مخاطر وأشكال العنف القائم على النوع الاجتماعي التي تؤثر عليهن. ولقد أدى النزاع المستمر وتدهور الوضع الاقتصادي والآثار الناجمة عن تفشي جائحة كورونا وما رافقها من تدابير كتقييد الحركة والإغلاق وتراجع الخدمات، إلى جعل عام 2020 عاماً صعباً وبخاصة على النساء والفتيات.

وتبين ارتباط تدابير الحظر والحجر الصحي وغياب فرص العمل بزيادة حوادث عنف الشريك الحميم والعنف الأسري على النساء والفتيات المراهقات. ويعتبر العنف البدني والعاطفي والجنسي والاستغلال والأذى الجنسيين والزواج المبكر والقسري والحرمان من التعليم والموارد الاقتصادية، أشكالاً شائعة من العنف القائم على النوع الاجتماعي الذي تتعرض له النساء والفتيات باستمرار.

عرض المحتوى بالكامل

تعجیل تحقیق الوعد: تقریرٌ عن قمة نیروبي بشأن المؤتمر الدولي للسكان والتنمیة ICPD25

المنشورات

يجسد هذا التقرير الجوهر والمضمون والنتائج الفريدة لقمة نيروبي بشأن المؤتمر الدولي للسكان والتنمية 25: تعجيل تحقيق الوعد، التي دعت إلى عقدها حكومات كينيا والدنمارك وصندوق الأمم المتحدة للسكان في 12-14 تشرين الثاني/نوفمبر 2019.

وقد تم إطلاق هذا التقرير في وقت صعب خاصة فيما يتعلق بالصحة والحقوق الجنسية والإنجابية في جميع أنحاء العالم. فبينما تكافح البلدان في جميع أنحاء العالم مع جائحة COVID-19، نرى مدى أهمية القضايا التي تم إبرازها في القمة.

عرض المحتوى بالكامل

كوفيد-19: الممارسات الفضلى والدروس المستفادة في الأنشطة الإنسانية في المنطقة العربية

المنشورات

تستمر جائحة كوفيد19- في إعادة تعريف واقع الأمم في مختلف أنحاء العالم، ما يهيئ لتحديات جديدة وغير مسبوقة. لقد كشفت الجائحة وآثارها طويلة الأجل عن العديد من المشكلات الهيكلية في المجتمعات، إذ سلطت الضوء على أوجه اللامساواة العديدة بناء على العرق والنوع الاجتماعي والوضع الاجتماعي-الاقتصادي، على سبيل المثال لا الحصر. وفي سياق الأزمات الإنسانية القائمة، فاقمت الجائحة من التحديات التي تؤثر على المجتمعات التي تعاني بالفعل من مختلف الاحتياجات، إما تحت وطأة المخاطر الصحية المباشرة، أو التدهور في الوضع الاقتصادي، أو بالتأثير سلباً على حقوق الإنسان والتناغم المجتمعي. 

هذا واضح بقوة في حالة النساء والفتيات، المستمرات في تحمل أكبر أعباء الجائحة، مثلما هو الحال في أغلب الأزمات الإنسانية الأخرى. إضافة إلى كونهن عرضة للعدوى بالفيروس أكثر من الغير بسبب تحملهن قدراً أكبر من عبء التعامل والمواجهة المباشرين وتحمل قدر أكبر من مسؤوليات الرعاية، فالنساء والفتيات مستمرات في مواجهة خطر أعلى بالتعرض للعنف القائم على النوع الاجتماعي، وهو الخطر الذي اشتد كثيراً على ضوء الجائحة وتبعاتها. إن دائرة العنف المحيطة بهن قد تمددت، فتقييد التنقلات والحركة يعني أن المزيد من النساء والفتيات سيواجهن صعوبات أكبر في الحصول على خدمات الصحة الجنسية والإنجابية، بينما من يعانين في البيوت أصبحن غير قادرات على الفرار ممن يسيئون إليهن. وفي الوقت نفسه، فقد فاقم التدهور الاجتماعي-الاقتصادي من مخاطر الاستغلال وآليات التكيف السلبية، مثل زواج الأطفال والزواج القسري. كما أنه ومع تحويل الحكومات لمواردها بعيداً عن التنمية ونحو التعامل مع الجائحة، سوف تصبح الاستثمارات في تحدي التقاليد الاجتماعية التي تعيق إعمال حقوق النساء والفتيات على درجة أدنى من سلم الأولويات، الأمر الذي يهدد التقدم المُحرز في هذا المضمار على مدار السنوات الماضية. 

ومنذ بدء الجائحة، كان صندوق الأمم المتحدة للسكان يعرف بهذه المخاطر والتحديات، فأجرى تغييرات كبيرة في برامجه لضمان التصدي لها. لقد استمرت مكاتب صندوق الأمم المتحدة للسكان على امتداد الدول العربية في التركيز على الابتكار والحلول البديلة التي تضمن استمرارية الخدمات لمن يحتاجون إليها، واستمرار توفر قدرة الوصول بشكل آمن إلى المنشآت الصحية التي تقدم خدمات الصحة الجنسية والإنجابية، مع تكييف البرامج وتعديلها بما يسمح باستمرار دعم الناجيات من العنف القائم على النوع الاجتماعي. تقدم هذه الوثيقة بعضاً من هذه الجهود، وتستعرض إطاراً عاماً للدروس المستفادة، مع تقديم إرشادات بسيطة يمكن استخدامها في سياقات أخرى.

عرض المحتوى بالكامل

كوفيد-19: الممارسات الفضلى والدروس المستفادة في الأنشطة الإنسانية في المنطقة العربية

المنشورات

تستمر جائحة كوفيد19- في إعادة تعريف واقع الأمم في مختلف أنحاء العالم، ما يهيئ لتحديات جديدة وغير مسبوقة. لقد كشفت الجائحة وآثارها طويلة الأجل عن العديد من المشكلات الهيكلية في المجتمعات، إذ سلطت الضوء على أوجه اللامساواة العديدة بناء على العرق والنوع الاجتماعي والوضع الاجتماعي-الاقتصادي، على سبيل المثال لا الحصر. وفي سياق الأزمات الإنسانية القائمة، فاقمت الجائحة من التحديات التي تؤثر على المجتمعات التي تعاني بالفعل من مختلف الاحتياجات، إما تحت وطأة المخاطر الصحية المباشرة، أو التدهور في الوضع الاقتصادي، أو بالتأثير سلباً على حقوق الإنسان والتناغم المجتمعي.

عرض المحتوى بالكامل

تطور خدمات مواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي والصحة الجنسية والإنجابية في سياق التعامل مع الأزمة السورية

المنشورات

لقد أدى النزاع في سوريا إلى واحدة من أسوأ وأطول الأزمات الإنسانية على الإطلاق. هذا النزاع الذي يدخل عامه العاشر، شهد استمرار تسجيل أكثر من 5.5 مليون لاجئ في خمس دول جوار، وأكثر من 6 ملايين نسمة مشردون داخل سوريا. يمثل هذا أكبر تعداد سكان مشردين/نازحين في العالم.

يعمل صندوق الأمم المتحدة للسكان على ضمان التنسيق الكامل والتناغم في أعمال التعامل مع الأزمة السورية إنسانياً، من خلال المكتب الإقليمي لدعم سوريا التابع للمكتب الإقليمي للدول العربية (ASRO) ويعمل من عمان بالأردن. وفي سياق التعامل مع الأزمة، فإن الأولويات الإقليمية لصندوق الأمم المتحدة للسكان تعد منحازة للخطة الاستراتيجية وتنعكس في الفصول الخاصة بالحماية والصحة من خطة اللاجئين والصمود الإقليمية (3RP)، وهي خطة بين الوكالات مصممة لتنسيق ودعم جهود الدول الخمس المستضيفة للاجئين، فضلاً عن خطة تنسيق العمل الإنساني لسوريا (HRP) التي تغطي سوريا والعمليات العابرة للحدود حول سوريا. الأهداف الكلية ذات الصلة هي كالتالي:

تخفيف خطر وآثار العنف القائم على النوع الاجتماعي.

تعزيز خدمات الصحة الإنجابية في المناطق المتضررة.

جميع أعمال مواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي والصحة الجنسية والإنجابية تُنفذ و/أو تُنسق من قبل صندوق الأمم المتحدة للسكان رداً على الأزمة السورية، وتهدف إلى تحقيق الأهداف والنتائج المذكورة أعلاه. وعلى ضوء هذه الأطر العامة، فإن مركز الاستجابة الإقليمية للأزمة السورية قد كلف بإجراء تحليل لتطور خدمات مواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي والصحة الجنسية والإنجابية على مدار السنوات الثلاث الأخيرة (2017-2020)، ومنهجيته ونتائجه الأساسية وتوصياته ونقاط المناصرة فيه هي موضوع هذا التقرير.

عرض المحتوى بالكامل

تطور خدمات مواجهة العنف القائم على النوع الاجتماعي والصحة الجنسية والإنجابية في سياق التعامل مع الأزمة السورية

المنشورات

لقد أدى النزاع في سوريا إلى واحدة من أسوأ وأطول الأزمات الإنسانية على الإطلاق. هذا النزاع الذي يدخل عامه العاشر، شهد استمرار تسجيل أكثر من 5.5 مليون لاجئ في خمس دول جوار، وأكثر من 6 ملايين نسمة مشردون داخل سوريا. يمثل هذا أكبر تعداد سكان مشردين/نازحين في العالم.

يعمل صندوق الأمم المتحدة للسكان على ضمان التنسيق الكامل والتناغم في أعمال التعامل مع الأزمة السورية إنسانياً، من خلال المكتب الإقليمي لدعم سوريا التابع للمكتب الإقليمي للدول العربية (ASRO) ويعمل من عمان بالأردن. وفي سياق التعامل مع الأزمة، فإن الأولويات الإقليمية لصندوق الأمم المتحدة للسكان تعد منحازة للخطة الاستراتيجية وتنعكس في الفصول الخاصة بالحماية والصحة من خطة اللاجئين والصمود الإقليمية (3RP)، وهي خطة بين الوكالات مصممة لتنسيق ودعم جهود الدول الخمس المستضيفة للاجئين،

عرض المحتوى بالكامل

حالة سُكَّان العالم 2020: العناوين الرئيسية

تقرير سنوي

تتعرض مئات الآلاف من الفتيات يومياً في جميع أنحاء العالم لممارسات تضرُّهن بدنياً أو نفسياً، أو كليهما، بمعرفة ورضى كامليْن من أسرهنّ وأصدقائهنّ ومجتمعاتهنّ المحلية. ويترسخ هذا التأثير في جميع أنحاء المجتمع، ما يعزز القوالب النمطية المتعلقة بالنوع الاجتماعي  وأوجه عدم المساواة بين الجنسين.

تتسم الممارسات الضارة باتساع نطاقها، إلاَّ أن ثلاثة منها على وجه الخصوص نددت بها  تقريباً معظم دول العالم باعتبارها انتهاكات لحقوق الإنسان، ومع ذلك لا تزال منتشرة بشدة وهي: تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية (المعروف بالختان)، وزواج الأطفال، وتفضيل البنين. 

وتتخطى هذه الممارسات الحدود والثقافات،  وتختلف في تفاصيل تنفيذها، فقد تُقطع الأعضاء التناسلية للفتاة في مرحلة الطفولة أو المراهقة، أو تُزوَّج "لحمايتها" من الاغتصاب أو كجزءٍ من مقايضة، وقد يجري وأدها قبل الولادة أو إهمالها بعد ذلك حتى تفارق الحياة. بيد أنّ هذه الممارسات متشابهة في الأصل؛ فهي متجذرة في انعدام المساواة بين الجنسين والرغبة في السيطرة على الحياة الجنسية للإناث وعملية الإنجاب. وعلى الرغم من أنها تتسبب في  مجموعة من الأضرار المدمرة بالنساء والفتيات، فإن تلك الأضرار  تلحق بالعالم بأسره، وتأثيرها على الأجيال المقبلة، قد يكون أكبر. ومع تضاؤل القدرات الصحية والتعليمية والبشرية للنساء والفتيات، فإن الأمر نفسه يؤثر على البشرية أيضاً.

إلاّ أن لدينا القدرة على تحدي القوى التي تديم الضرر وتحقيق عالم تكون فيه كل امرأة وفتاة حرة في رسم مستقبلها.

عرض المحتوى بالكامل

Pages